كلا عن الحب الحقيقى

كلام عن الحب الحقيقي 2016-كلام عن الحب الحقيقى بجد

كلام عن الحب الحقيقي -كلام عن الحب الحقيقى بجد اهلاً بكم زوارنا الاحبة فى موقعنا هنا تجدو كل ما هو جدي من الكلمات والعبارات المميزة فى الحب والان هناك زوار يريدون كلام معبر عن الحب الحقيقى الذى تبحث عنة الفتاة التى تري الزواج فى نهاية هدا الحب ها نحن اليوم نوفر لكم هدة الكلمات المعبرة والتى تجعل الفتاة تصدق انك صادق فى الحب كونو معنا هنا حتى نكن واياكم بكل ما هو جديد من كلام عن الحب الحقيقي -كلام عن الحب الحقيقى بجد نتمنى ان ينال على اعجابكم ورضاكم 

49379 1 233x300 كلام عن الحب الحقيقي 2016 كلام عن الحب الحقيقى بجد
banar كلام عن الحب الحقيقي 2016 كلام عن الحب الحقيقى بجد

لا أعرف متى ينتهي عذابي
ولا لمن أترك أوراقي ..وأقص حكاياتي
وعلى أي جدار أنقش رواياتي
أضيع .. أختفي ..أخبو .. أغيب
و تبقين أنتِ سيدة أحلامي حتى و إن رحلت
في ليلة حب جمعتني فيكِ ..كنت قربكِ .. أراقب همسكِ
جعلتيني أسيرا لعينيكِ الجميلتين .. كم تحتلي مشاعري بنظراتكِ
بهمسكِ .. بصوتكِ .. بكلماتكِ ..بكل حركه وإيماءة تصدر منكِ
فكل شيء فيكِ يجذبني إلى عالم آخر يرسلني في ليلة حب
كم أنا سعيد ما دمتِ قربي ..يدكِ في يدي
وعيناكِ تحاكيني وقلبي يهمس لقلبكِ.. كم اشتقت إليكِ
في ليلة حب تجمعنا سوية.. نرحل عن هذا الكون
ونترك حياة البشرية
نعيش في راحة وسكون ..خذيني معكِ أينما تكوني
فكلي معكِ راحل ..وقلبي وعقلي منذ زمن معكِ مسافر
إني أعيش ليلة حب ..تمر ساعاتها أسرع من البرق
وصداها باق كل ليلة في القلب ..أرى عيناكِ تحاكيني
تغازلني ..تحاصرني ..من كل خجلي تحررني
في ليلة حب ..أنتِ فيها كل الحب ونبض القلب
يا من اقترنت حروف اسمكِ باسمي
وأصبحت أنا أنتِ
اعذريني فلا أجيد الرقص ولا أجيد العزف
أجيد فقط ..التأمل في عينيكِ
لأرى فيها ..نفسي وكياني
وقلبي الذي ملكتيه في ثواني
هذهِ الليلة لم تكن سوى مجرد حلم
من منا لم يحب ..لم يعشق.. لم يوصل للهذيان في حبه
الحب شعور وإحساس جميل لا يشعر به إلا من عاشه
الحب تضحية وشوق ولهفة وحنين وجنون
حبيبتي يا هدية عمري ويا نبضي وأنفاسي ..أحبكِ
ليت الكلمات والحروف تصف لكِ ما أشعر به
يا امرأة أحببتها وعشقتها منذ خلقت..ولا زلت
أعشق كلماتكِ..همساتكِ ..رقتكِ ..وكل شيء فيكِ
صحيح أنك بعيدة عني بالمسافات ..بعيدة عني بجسدكِ
ولكن روحكِ معي ..فنحن جسدان في روح واحدة
فأعطيني أملاً..أزرع على شفتيَ ابتسامة
أعطيني حباً .. دفئاً ..حناناً
أعطيني طمأنينةً…ثقةً.. قوةً .. لأكسر حاجز الصمت
فاليوم وغداً وبعده وإلى الأبد أحتاجكِ وأحن إليكِ
حبيبتي يا أجمل إحساس لامسي قلبي
يا لحناً عذباً داعب بكل الرقة شفاهي
تربع عرشه واتكأ على حافة حلمي
أخبريني كيف أشعلتِ النار في شجوني
فطغت لغة الهيام على لغة العيون
التحمت أبصارنا في لحظات حبٍ
فغدت سويعات سرمدية من ربيع العمر
اليوم أشعر أنني أصبحت في حالة شتات
فذكريات الماضي تبعثرني تمزقني حد الوجع
كانت هي قدري في هذه الحياة معها عرفت الأمان
ألجأ إليها فيزول خوفي لمجرد رؤيتها أمامي
لقد اقتحمت قلبي دون أن تدري ماذا فعلت بي
فغدوت فجأة متيما فيها ومغرما حد الثمالة
آه كم يؤلمني فراقها ومع ذلك أبقى متعطشا إليها
كم يؤلمني رحيلها .. لقد باتت موجعة حد النخاع
لم أعد أحتمل بعدها فكياني يجبرني عدم الخضوع
لقد كانت تغمرني بحنانها ومن بعدها ذبلت الروح
ولا زلت أترقب قدومها لتغمرني بالفرح
ولا زلت أنتظر أن تمضي الأيام وألاقيها
أتيت إليكِ بخطى خجولة يدفعها الشوق
ناديتكِ بهمسات تشابه وشوشات الصبح وأنات الفجر
كنت أتنفسكِ كزجاجة عطر
أشدو بكلماتكِ ترانيم عشق
أعزفها ..أهدهدها ..أستمتع في تغريدها
أشعر أن هناك برد يسكنني
كالطفل الذي يخرج للتو من مخاض الألم
أقبلت إليكِ ..تشابكت أيدينا ..رقصنا على ترانيم الهوى
وأنا معكِ..و في محرابكِ تنتابني حالة من الخشوع
وبكاء دون دموع .. كلماتنا تحمل طلاسم وحروف
أهذي بها وأنا بين ذراعيكِ ..بتناغم غريب
وأتوه معكِ بين دقات قلبي ..وتلك التراتيل
هل هذه حقيقة يا ترى ..استيقظت من غفوتي
فكان كل ما هنالك .. أضغاث أحلام
أختلي بطيفكِ كل يوم فأرفقي بي عبر حضوركِ وغيابـكِ
جنون حبكِ يسكنني منذ بدء خليقتي باحتواء واشتياق
أستفرد بكِ في خيالي ..إحساس يمتد حيث أنتِ
يا أملاً يعانق السماء ..و يرفع رأسه بخيلاء
تعالي إلي و بددي أحزان العمر ..لنسترد حقنا في الحلم
لنسجل في أيام عمرنا الضائعة و التائهة أسطورة عشق
أحبـكِ وهذه زلتي و خطيئتي فحبكِ يسري فيّ كما السحـر
يشعرني بدبيب في كامل أجزاء جسدي المشتتة
تعالي لنبعد عن كاهلنا قوانين الزمن وصدأ الانتظار المقيت
أتمنى أن أطير إليكِ ..أتحرر من كل جاذبية إلا جاذبيتكِ
يدفعني إليكِ قدري بعنف..فأشعر أني طفل يتوق للقائكِ
ولا أستطيع ..أكتم أشواقي وأخمد لهفتي أبحث عنكِ بشوق
ينساب بين العبارات فتظهره العبرات وتترقرق بصمت
و أخلد إلى مضجع أحلامي وأستسلم لأجمل حلم
وأغفو على أمل أن أصبح على طيفكِ
يداعب خيالي برفق ويسكن آمالي
سأنتظركِ حبيبتي ..مهما طال الزمن واحتسيت المر
لأرويكِ من نبع حبي وحناني
فكلما طال الفراق و زادت بيننا المسافات
يزداد شوقي وحنيني
تناجيكِ أشعاري .. تهتف باسمكِ كلماتي وحروفي
يبتهل إليكِ حبري و أوراقي وكل ذرة في كياني
وأنتِ تسكني في مدارات الفؤاد وحنايا الروح
تداعبي برقة ذلك الحلم الغافي على أهدابي
تعزفي ترانيم الهوى على أنغام قيثار الشوق
عودي لتملئي حياتي بالفرح ويفارق الحزن أيامي
لتغرقي في بحر حنيني و ينجلي دمع حرماني
سأنتظركِ ..وأنسج ثوب فرحي من لهفة الانتظار
أتوسل القمر ليرسل بريقه فينير فرح ليالينا
وينثر الورد أريجه فيزهو عنفوان شبابنا
أبتهل إله الكون أن تبقَي لي طول العمر
يا أنيسة وحدتي وسميرة ليلي
سآتي إليكِ بلهفتي وعذب جنوني
فأنتِ حبيبتي ..رفيقة دربي ونور حياتي
تعالي إليَ عند حلول الليل
لتغتالي نبضي وأبدأ معكِ مشوار عمري
تتراءى صورتكِ أمام خيالي يرتسم طيفكِ على أهدابي
أحتويه بشوق ..تصيبني سكرات من الحب
تتهادى همساتكِ على أذني فتداعب أوتار الوله
موسيقى أدمنتها وتراتيل كم أتوق لسماعها
تطربيني كأغنية اعتدت ألحانها ولا أزال أرنو لها
هل هذا حلم يا ترى .. دعيني حبيبتي مسترسلا
لأتلذذ بسماعها ..وأذوب في ترنيماتها
حد التبعثر..أنغمس فيكِ أكثر فأثمل وأثمل
وتمتد يدكِ لتعانق يدي فأتوه في ذلك الشعور
نتمازج في عشق أبدي وأرواحنا تهيم بشوق
إنه حلمي ..فلماذا يحرمونا ذلك الحلم
امنحيني حبكِ وروحكِ لتسري مع مجرى دمي
لملمي ما تبقى مني فغرامكِ يأسرني يبددني
ودعيني أحلق معكِ في هذا الحلم إلى السماء
ألمس الغيوم أداعبها لتمطركِ حباً وحنيناً
تروي ظمأنا وهيامنا وترطب أرض أحلامنا
أخرجيني من قوقعة أحزاني واغتالي أحلامي
واجعليها واقعاً ملموساً يا أجمل معاناتي
دعيني اليوم حبيبتي أوشوش لكِ
تعبت من جراح الأيام ..لقد أنهكتِ جسدي وروحي
ذهبتِ بطموحي وأحلامي..تلاشى شعوري بالاستقرار
فراق مر ..وشوق يداعب في خيالي ذلك الحلم
أحياناً أعزي نفسي ..ربما يولد من المعاناة بريق أمل
اقتربي مني لأهمس لكِ ..أرى ضوء يسطع من بعيد
من وراء ذلك الأفق ..في سماء أيامي الداكنة
وكلما اقترب مني زاد بريقه وزرع في نفسي الأماني
أتدرين ما هو ؟؟ إنه الأمل وبقايا أحلامي وطموحاتي
لقد عادت إلى سمائي كسحابة مثقلة بالمطر
ترفرف فوق روحي مثل حمامة بيضاء تنشر الدفء
يهيأ لي أني أرى أملاً يلوح في الأفق
ربما يهيأ لي ..سأعزي نفسي ..ربما
جلست في أرجوحة أفكاري وأمواج من الهموم تتقاذفني
تساءلت :هل يمكن أن تصبح ذكرياتنا في طي النسيان
وتلك اللحظات السعيدة التي عشناها بحلوها ومرها
في سرداب الفقد
دعينا نبحر حبيبتي معاً في قاربي الصغير
لنجول سوياً في أمواج الماضي
نستمع الى معزوفة الأطلال الساكنة في خيالي
كنا نسترق سويعات اللقاء كطفلين هربا من صخب الحياة
نختبئ خلف جدار الزمن نرسم أمنيات نلونها بأحلامنا وآمالنا
سرقتنا السعادة فغفلنا عن الدهر الذي قسى علينا
مزق أحلامنا ..شتت آمالنا ..وأد الأماني
أخذ منا أغلى ما نملك
متعة اللقاء وحروف عذبة كنا نترنم بها
سطا على آمالنا ..غرز مخالبه في قلوبنا البريئة
فكيف نعزف العود بلا أوتار.. أو نطير بلا جناح
كانت معزوفة تجول في خاطري فانتزعت مني
حتى الحلم جعلوه يغفو في بئر الحزن
صارعنا خوف الظلام الدامـس بنبرات عاليـة
أوهمنا أنفسـنا أن كـل شيء على ما يـرام
وإلى أن يزول ذلك الظلام ..تبدأ النفس في السكـون
وتعود نبضات القلـب الى عادتها الطبيعيـة
غفوت بين نسيمات الهواء المثقلة بـعطر الورود
حيث الزهور تشدو ترانيم خيالية فـتداعبني بـهمسات غزلية
حتى يستكين جسدي بـسكونٍ وهمي ..و تجانس جنوني
بعدها تتناثر قطرات الندى .. فأصحو والابتسامة تغمر ثغري
سافرت معها على سفين الخيال ..وضعت رأسي على صدر الحلم
أحسست بـحزن نشر الدفء في أشلائي المتبعثرة
تلألأت عيوني بحرقة القهر و ظلمة الدهر تناثرت الدموع
سألتها ألا زلتِ تذكري تغاريد الهوى التي عزفناها يوماً
في هذه الواحة على أنغام الحزن و الهموم
وهم ينتابني في غفوتي .. جعلني أظنه بعض هذياني
كنت أختلق الابتسامة لثغري كي أضفي الفرح لحياتكِ
تعالي إلي و اقتربي مني .. و اجعليني بين عالمكِ طيف
تغلغلي في قلبي ..في مساحات روحي
واغمريني بـحنانكِ و ابعثيه إلى قلبي بـرفق و دفء
وتغني بـتغاريد حبنا واهمسيها بأذني كاللحن الشجي
ثم استندي على ذراعي لنغفو مع ذلك الحلم الوردي
رتلي على مسمعي ليلاً بعض آيات الجنون
ففيكِ قضية عمري.. حيث أكون أو لا أكون
لكي أخشع أكثر أمام محرابكِ و صومعة روحكِ
ولأني على يقين أن فيكِ شيء مقدس يشعرني برهبة
و صمت فيه الهذيان و الجنون برذاذ من طهر المطر
دعيني أمتحن فيكِ حناني كي تشهدي هجومي واستسلامي
فيمتزج فيكِ التحرر و الاحتلال بنكهة النصر و الهزيمة
هل تعلمي أنك سطوتِ علي ذات لحظة فسلبتيني اليقظة
كما سلبتيني النوم، وعودتيني أن أملأ بطيفكِ سريرتي
و هل تعلمي أنكِ بثثتِ في نعمة الجنون
فتعالي إلي وناديني بأسمائي التي وصفتيني بها
و أضيفيني إلى سطور حياتكِ وارسمني
و بدديني و دعي رياحكِ تذروني كما ألفت
أيتهــا المجهـــولة .. ارفعي ستار الخيــال عنكِ
فلازلت أعيـش حبكِ ..أنسجـه ..أزركشه
لــــوحة أعلقهــا على جدار الأمنيــــات
أعيـش حبكِ حكـاية ألف ليلة وليلة
ترويها شهرزاد ليلاً لشهريار
فأُصغي أنا لتلك الحكاية بشوق
شهقـات ألم.. صرخــات وجع ..دمــوع حرمان
أرجوكِ أيتهــا المجهولة مزقي عباءة الغموض عنكِ
وتعالي اسكني معي في واقعي
لقد اكتفيت من الغربة في وهمكِ
اسـألي نجوم الليل عن مأســاتي
ووسـادتي عن دموعي ..وأهلي عن وحدتي
اسألي أنفاسي .. شهقاتي
أحببتُكِ لربما هذه هـي غلطتي
لمـاذا تعثرت قدمي أمــام أبوابكِ
كم مرة حاولت أن أرمي حبكِ في درج النسيان
لكني لم أستطيع ودموع الشوق تغشي نظري
راكضة نحو النسيان لتعيـــدكِ
ثم أضم حبكِ لصدري وأنام
عسى أن تظهري لي بأحلامي من جديد
فتمسحي بأناملك دموع الألم عني
وأرمي بنفسي في حضنكِ الخيال
كم أحتاجكِ
أصبحت أنتظر أن يقبل الليل
فأنا على موعد مع حبيبتي في عالم لا أحد فيه غيرنا
في عالم أرسم فيه الأحداث دون أن تعبث به يد الحزن البغيض
في عالم نخلع فيه رداء القيم والمبادئ
فنسافر بعدها إلى أبعد من هذا العالم
إنه عالم أحلامي
سألت نفسي :هل أنتِ قدري أم حلمي الجميل
أم بقايا من أطلال تعيش في ذاكرتي
أم أملاً تغفو ملامحه بين أهدابي
حبيبتي
هكذا ومن دون سابق إنذار أحببتكِ مثلما أنتِ
أحب صمتكِ وهدوءكِ ..كلماتكِ وحروفكِ
أحب اسمكِ وهمسكِ .. عقلكِ ومنتهى جنونكِ
أعشق فيكِ شيئاً لا أعرفه …سراً يجذبني إليكِ
يجعلني في قمة ألمي.. أشتهي أن ألقاكِ
لأشم رائحة عطركِ ..وأشعر بنبضات قلبكِِ
أتدثر بحنانكِ …تحتويني لأكون جزءاً منكِ
حبيبتي
أعرف أنكِ لن تأتي ..لذلك قررت الرحيل
تاركا خلفي لهيب الشوق والمشاعر
لا تنتظريني وتقولي غداً ربما تعود
سأرحل وأدفن أحزاني بحفنة من تراب الذاكرة المحترقة
وأشكل الخيال لوحة مهترئة .. هلامية الملامح
في جوفها أحزان وفي أحداقها دموع
سأرحل فلربما بعد رحيلي تحلو لكِ الحياة
ولكن دعيني أخبركِِ عما جرى حينما قررت الرحيل
كم مرة زارني طيفكِ في المنام
وقلبي يخفق بسعادة غامرة أنتشي فرحاً بقدومكِ
كم سكبت العبرة الحارقة وأنا أقرأ رسائلكِ
ووجهكِ الوضاء يشرق بين سطورها
يوماً ما كتبت لكِ رسالة نسقتها بإحساسي
أضفت لها الكثير من ألوان الفرح وقوس قزح
نثرت حول سطورها قلوباً عاشقة تتراقص شوقاً
سأرحل يا حبيبتي وصدى صوتي يتردد في كل مكان
أحبكِ من كل قلبي …أحبكِ فوق ما تتصورين
أحبكِ وأردد .. ربما تأتي ذات يوم..ربما
سأبني لكِ حبيبتي في روحي مملكة شاسعة
أحيطها بسياج من الورود والزهور
أعيش فيها معكِ وحدي
ألم تعلمي أن حبكِ فاق كل جنوني وفاق كل أرجاء حدودي
وملأ الأمان في قلبي
أعواما كثيرة مرت وأنا أحبكِ..منذ كنت في رحم ذلك القدر
أريد أن أحلق فوق سمائكِ وأعلن الحب على كل أرجائكِ
وبعد كل هذا أصبح أسيرا لكِ
أتمنى أن أحكي للعالم عن حبكِ وأصرخ بأعلى صوتي أعشقكِ
وأروي للأنهار والبحار عن حبنا والشوق الغافي في القلوب
وأخبر الطيور لتغرد أغانينا والكواكب تعرف بجنوننا
ما أجمل أن أكون أنا وأنتِ
أن أغدو سحابة فوق سمائكِ لتحتمي بظلي
اليوم جئتكِ طفلا هائما يريد أن يكون بأحضانكِ
جئتكِ بجنون الهوى لأغازل طيفكِ
أتيت هاربا من الكون لأعيش قربكِ
كيف تريد بأن أنساكِ ؟؟وقد أعلنت الخضوع لك وحدكِ
أتعلمي برحيلكِ هذا ستقتليني وتزرعي الحزن في حياتي
وترسمي على خارطة عمري.. إنسان فقد موطنه
ومن بعدكِ ماذا عساني أن أقول وقد جردت من حبكِ
جلست اليوم أسامر ذاتي ..أتعلمي من سألني عنكِ
نفسي وأمنياتي ..وذلك الحلم الذي يراودني
وحنين ذكرياتي ..كل شيء في نفسي سألني عنكِ
أين أنتِ ؟؟وما الذي شغلكِ عني وأبعدكِ عن حياتي
ودعاكِ لأن تفارقي أسوار مملكتي .. وتنسي حبي
ألم تدري أن البعد عنكِ جارح ومؤلم ..فهو نهايتي
يا حبيبة الروح ..ليتكِ تعلمي كم أعاني وأقاسي
وألم يسكن قلبي ويداعب مشاعري وأشواقي
ما السبب يا ترى هل أنا وأنتِ؟؟ أم قسوة القدر
أم جرح تركتيه حين رحلتِ في فؤادي
أيعقل أن يضيع كل شيء بيننا بلمح البصر
ويسدل الستار على مسرح حياتي
وندفن بأيدينا الذكريات
وتنثر الورود على رفاتي
دعيني أبوح لكِ عما يدور في نفسي من هموم تثقل كاهلي
ها هو نبضي يزف حروفا غلفتها بأحاسيسي ومشاعري
توجتها بوميض أمل وبريق حلم أرسلتها على أجنحة النبض
سيدة القلب يا قمراً يزورني طيفها كل مساء من نافذة أملي
دعينا نبددُ أحزاننا نودعها مع السحاب الغافي في السماء
نخبئ ذكرياتنا في جوف غيمة علها تمطر علينا بوافر اللقاء
نلون أطلال الماضي بألوان قوس قزح
ندفن صفحات كتاب حياتنا المثقل بالألم
نشدّ الرحال نسابق الزمن علنا نحظى بتحقيق الحلم
نتخطى الحدود الجغرافية نتلاشى في صخب العمر
نجدد الأُمنيات الساكنة في حنايا القلب
والأشواق الكامنة في الصدور
دعيني أغفو في محراب عشقكِ لأتوغل في دروب نبضكِ
آه من فراقكِ كم يحز في نفسي ويغرقني في بحور الألم
هل تعتقدي أن رحيلنا ضرورة لاستمرار الحياة
اليوم رفعت راية الكبرياء
سحقاً لفؤادي ..لمشاعري وعطفي
سأعيش حياتي وأنسى ذكرياتي
وأجعل حروفي تنتشي بعد ليلِ السهد
وتنهدات روحي تبحث عن الحنان
فقد أنعم بصفاء العيش بعد طول الحزن
سأزرع بساتين الحب زهوراً أسقيها
من نبضات الغرام
وأمحو من ذاكرة أيامي لحظات من الألمِ
مستبشرا بغدٍ مشرقٍ يعانقه الأمل
مع كرامتي وإبائي وعزة نفسي
يظل المطر أصدق قبلة من ثغر السماء على جبين الأرض
وتظل الأرض تشتاق لدموع السماء لتحتضنها بكل الحب والوفاء
وبين السماء والأرض يوجد بشر امتلكوا من الحنان والقسوة
الجفاء واللين , الدموع والحنيـن ما يفوق معظم البشر
من الليل تعلمنا السكون والأمان ومن النهار الصراحة والوضوح
والشمس أعطتنا الدفا والقمر علمنا الشموخ ومع جزر البحر ومده
عرفنا أن من عمق الظلام دائماً يولد طفل نوراني يُقال له الصباح
تعلمنا من طبيعتنا الكثير وما زلنا نتعلم
أرى في ليالي الشتاء إحساس يجبرني على الفرح والدفء
وفي قطرات المطر أمل في التقاء الأماني والقلوب
سينهمر المطر على جسدي ..لعله رحل عن شمس تغفو بين أحضانه
واشتاق لصحراء كانت تدعو لعودة مطر
ليتني قطرة ندى على ورقة وردة حمراء بين راحتيكِ
ترنو إليها وتشتـاقي إلي تحسي بسقوطها على متاهات يدكِ
وتعلمي أن تلك القطرة ما كنت إلا أنا
إهداء
إلى من علمتني ما هو الحب وكيف يشيخ على أعتابها الشوق
جعلتني أنثر أحاسيسي ومشاعري على الورق بكل الصدق
توجتني ملكا على الحرف ..كللتني أميرا على السطر
إلى من لم تتركني وحيدا في هذا الكون وسط أمواج الحياة المتلاطمة
وبعد مرور السنوات ما يزال حبها موشوما في الوريد
إهداء إلى حبيبتي …. زوجتي الغالية.. اشتقت إليكِ
أخذت أسامر طيفكِ حين تراءى أمامي
لقد جفت حروف الحنين واللهفة في غيابكِ
كان بيننا شوق كبير وبين أشواقنا ولهفتنا مسافات بعيدة
اعذريني ..رغم حبي لكِ وعشقي لحنانكِ وجنون قلبي فيكِ
إلا أن بكِ قسوة لا أحتملها ..أحدثت في قلبي جرحاً لا يزال ينزف
لقد رحلت من أيامي بكل ما فيها … هجرت روحكِ حروفي
وهجرت حروفي قلمي …وفارق قلمي محبرتي
سعيا وراءكِ تبحث عنكِ بجنون ..ولكن دون جدوى
أريد إنسانيتي …أريد ذاتي التي سلبت عند كبريائكِ
فقط أريد إنسانا يشعر بما يسكنني في هذه اللحظة
في ليلة كئيبة انهمرت دموعي كالسيل الجارف
لتغرق قلبي الحزين
سألت نفسي ..لماذا ترحل و تتركني
أصارع آلام الروح
أشعر برياح الوداع تلفحني
إنها قاسية و باردة
كم أحتاجكِ لتدثريني بعبق أنفاسكِ
وعبير أنسامكِ
كم أشتاقكِ ..وأتمنى أن أسند رأسي
على صدركِ
تفجرت دموعي كالبركان الثائر
حين غبتِ عني
والشوق التهم كل مساحات
الصبر والحنين في قلبي
طفلتي رحلتِ عني و لم تتركي لي
غير دموع حائرة
لا تعرف مصيرها ..أهي تئن لفراقكِ
أم تنهمر على غيابكِ
كانت الابتسامة تزين شفتيها.. و الجميع من حولها يحسدها
ولكن ــ هي الدنيــــا ــ خذلتها وأمعنت في جرحها وإيلامها
حتى جردتها من كل معاني السعادة .. أصبحت تتخبط في دياجير مظلمــة
أطلقت أناتها الحائرة لعل هناك من يمد يده ليداوي جراحها
لم يعد أمامها سوى أمل واحد تتعلق به لينتشلها من عذاب
أحكم إغلاق زنزانته عليها
رفعت عينيها إلى السماء وأخذت تتنفس الصعداء بصوت مسموع
أضناه التعب وأرهقه العذاب
ورغم كل ما بها أطلقت ابتسامة شفافة غالبت كل لحظات
اليأس والأسى التي مرت
لقد تراءى لها من بعيد طيف أراح قلبها منذ الوهلة الأولى
أمعنت فيه النظر لتتحقق مما جال في خاطرها
وأيقنت في النهاية أنه طيفه
نعم إنه طيف حبيبها الذي رحل عنها
وبرجوعه عاد انبلاج صباحات الأمل
حينها تخدرت الجراح وسكنت الآلام
ولاح نور في الأفق ليعلن انقشاع الظلام
فقد كان الدواء لجرحها .. والدفء لروح أسقمتها برودة الشتاء
وإرواء لمن أظمأته قسوة المشاعر وجفاف الأحاسيس
فاستجمعت طاقاتها المتهالكة بعد أن أضناها التعب لتعلن بنبرتها الحالمة
اليوم سنبدأ من جديد .. واندفعت إليه بكل ما في الكون
من حب وشوق وحنين
راودني الحنين إليها بعد طول جفاء
حصد كل مساحات اللهفة والهيام من قلوب العشاق
نذرت لها شعري وعمري وفيضا من الوفاء
أهدتني حبا ومشاعرا باردة وقسوة عمياء
أخذت قلمي وغمسته في محبرة الأشواق
…مشاهدة المزيد
يدق باب قلبي حنين لحب عاش في نفسي سنين
يجبرني أن أكسر العطف أن أحرق جدائل الياسمين
حنين ما أغربه ما دق الفؤاد من قبل مثل هذا الحنين
حنين استحال صخرا يهدم بقوة أسلاك الأنين
و ينطوي برفق تحت عينين ليرسم فرحا في صدر طفل حزين
حنيني هذا يرغمني أن أشكر ..أن أهجر
أن أمحو صمت الأقحوان و تنهدات العقل الرزين
أزهر الحب فينا شباباً بعد أن كنا نلاحق سراباً
هنا نجد المآب..بعد أن تحول صمتنا عذابا
استيقظت في الصباح لأبدأ عمري الجديد
كان حبكِ يستوطن صفحاتي وحديث مسائي
كنت شمسي.. بين ظلالكِ ألتمس دفئي
همست لكِ وحدكِ.. ترانيم عذب الهوى
أحببتكِ بصمت .. أحببتكِ بحروفي ومحبرتي
وأحرف قافيتي ..وما تبقى من قصيدي
أصبحنا كلحظات الغروب حين تعانق رمال الشاطئ
كالنجوم تغفو في أحضان الليل خلف المراكب
وحان موعد الرحيل .. هكذا كان قدركِ وقدري
قبل الليل ثغر فجري .. ودع ذلك الحب
عند أول الصباح كما بدأ منذ الأمس
تنهد نسيم الصبا ..سال دمع الندى
في عيون ذلك الصباح الشقي
تشردت صرخات القضاء وهمسات الوداع
ونشيج الألم لا يزال يدوّي في مسمعي
ما أجمل أن نحلم وما أروع أن تتحقق تلك الأحلام
ولكن الأمنيات كثيرة..والأحلام مستحيلة
وكل منا يحاول أن يرى بصيص من الأمل في جوف الظلام
فمعظم الأماني .. تتحول إلى أطياف من اليأس
تلك التي نرسلها مع حفيف الرياح لتداعب خيال
الذكـــريات
هكذا بات حالنا ..أمنيات تذروها الرياح
وبقايا من أطياف أطلال
آمال كسرت على أعتاب الزمن
وتحولت إلى ذرات من سراب
حدقت في أرجاء غرفتي .. وأنا تائه في بحر أفكاري
تتقاذفني أمواج البعد وترميني على شاطئ الفراق المر
لقد أضناني السهر وسكن حياتي السهد فلم يغمض لي جفن
أصبحت كما الليل الحالك ..يسكن الدجى جعبة ذاكرتي
لكن آلام الغربة تجذبني إليها .. فأنساق لها رغماً عني
وكيف ستتخلى عني وقد أصبحت جزءاً منها وباتت جزء مني
كنت أحاول دائماً أن أبقيكِ معي لكن الزمن يزيد بيننا مسافات البعد
ويشد خيوطه التي غزلها على حين غفلة حتى كادت تتقطع بقسوة
فلم يتبق منها سوى خيط أوهن من خيطِ العنكبوت
يثقله الوجع وألم الفقد والغياب حتى كاد أن يقطع أوصاله
تتوه خطواتي في صحراء الأحزان
تجف ينابيع أحلامي من حرارة الألم
فأشعر بروحي الظمأى هائمة بين كثبان الوحدة
باحثا عن قطرة حنان ..عن نفحة أمل
أشعر برياح الهموم تعصف بي من كل جانب
أشعر ببرودتها بصقيعها تجمد أطرافي
أشعر ببراكين الأوجاع تشتعل في داخلي
وجوفي كتلة ملتهبة لا ترضى أن تخمد
لا تستطيع الأيام أن تخمد براكين آلامي
ولا البراكين قادرة أن تذيب صقيع أحزاني
فكلما غمرني اليأس يزداد في أعماقي الحزن
لأجدكِ يا دمعتي تنحدرين بكل دفء
فأشعر بآلام الصقيع تذوب ..تتلاشى
وبراكين الوجع تخمد وتزول
سامحيني يا دمعتي ..أثقلتني الحياة بهمومها
فأثقلتكِ بآلامي
أشبعتني بأحزانها ..فقسوت عليكِ بأحمالي
لم أجد سواكِ ألجأ إليه في كل لحظاتي الحزينة والفرحة
لم أجد سواكِ أرنو إليه ..وأتدثر بدفئه
لأغسل من خلالكِ همومي
فسامحيني يا دمعتي الحزينة
يسكنني الشرود
أرمقكِ بنظرات تسكن روحكِ الهائمة
أتأملكِ حبيبتي بعمق ومزيد من الشوق
فأنتِ تسكنين كل جزء من كياني
وتأخذين كل عقلي و ما تبقى مني
ليتوسد خيالكِ الرائع فضائي
فالتأمل قطار أصل فيه إلى محطة أحلامي
و حياتي التي أحلم أن أعيشها قربكِ
هو باخرتي التي أركب بها عباب الموج
لأرسو في بحر هواكِ
إنه تذكرة سفري التي تمنحني تأشيرة
للسياحة في داخلكِ
هو حياتي التي أعيشها بينكِ و بين ذاتي
و أخوض رحلتي فيكِ محملةً بالحب والحنين
أحمل قلبي إليكِ مثقلاً بخمرة المشاعر
التي احتسيتها من كؤوسكِ ذات يوم
ثم أضع طيفكِ ليكون إلهامي وبوحي
أسافر فيكِ..ولن أكون وحيدا
فروحكِ و قلبكِ معي في داخلي
ليكونا أنيسي حتى عودتي إليكِ
حين أغفو في تابوت عشقكِ أتحول إلى طفل مدلل
أتذمر جوعاً أرتجي به طعاماً حد الثمالة
و أنا أمارس أطماعي وأتوغل فيكِ بين مساماتكِ
فتتبدد وحدتي كلما ازددت اقتراباً منكِ محاولة مني
لمقاومة طغيان حبكِ
يراودني طيفكِ فأستمد منه طاقة جنوني
تتحرك فيَ رغبة الهذيان وأتمتع بمعانقة ذاتكِ عندما تطأ
بساط حروفي الندية وأتوه في مدارات روحكِ
وأنزلق في ترانيم نظرة عينيكِ ..عبر تصفيق أجفانكِ
فاقترب منكِ لتنبت لديً حروف تحمل تمتمات و تعاويذ
تبعث في نفسي رائحة بخور
فيكِ حبيبتي ..أتحرر من هدوئي
إلا أني في قصر سلطتكِ و حين ألمس أرضكِ
أجد في نفسي الرغبة لانتهاكِ حدودكِ
وأعلن ثورتي فيكِ
الاشتياق هو من يجعل الكلام يسترسل
و يُرسل ومضات عشقية تلتقطها الحروف
حينما تتحول إلى ألوان قوس قزح
في ليلة و إن كانت مظلمة أنتِ تُنيريها وحدكِ
يا من تصنعين داخلي الرجفة و تزيدي في نبض قلبي
حيث تمكنيني من سماعه بدل الإحساس به
لملمي ما يتساقط مني حين تـأتي مواسمي بغتة
و يعتريني فيها الهذي بجبروت جنون لا يقاوم
يغشاني العشق و يحضنني بحالة أجدني منغمسا فيكِ
و أحاول أن أستنشقكِ بعمق نحوي
أنتِ تجعلين أغصاني تُثمر ..و تنضج بسرعة
فأتعايش مع كل الفصول
أكون كشجرة يابسة عارية من أوراقها
و ما إن يلوح طيفكِ
حتى أرى غيمتكِ تنتشر في سمائي
تسقيني ببذخ و تضخ في عروقي حياة
هي الأشهى
حلقت في سحاب الأحلام لأجد روحي ترحل إليكِ
كنت تغطين في نوم عميق
كم أحب أن أرى ذلك الصفـــاء الذي يكون على محياكِ
عندما يعتريكِ النوم
ابتعدتُ قليلا عنكِ حبيبتي خشية أن توقظكِ دقات قلبي
فتذهب عنكِ الغفوة ..ويذهب عني لذة التأمل فيكِ
كانت أنفاسكِ تطربني.. ففي كل شهيق وكل زفير ضجيج يحتويني
تمعنت في شعركِ الناعم و يديكِ الرقيقتين ووجهكِ الملائكي
تخيلتكِ تتوسدي ذراعي و أحلامــاً وردية تزور هذا الجمـــال
فتتألق روحي لتتسلق أعالي مراتب السعادة
و لا أنكر طمأنينةً تحتويني وشعور بالاسترخاء وأنا بجانبكِ
ضممتكِ لصدري و كأني أريد أن أشعركِ بوجودي
فانجذبتِ باسترخاء و نفسكِ تطلب الاقتراب أكثر و أكثر
رغم أننا كنا في وضع انسياب وتمازج روحي عجيب
وصحوت من الحلم لأجد نفسي أشتاقكِ أكثر
بتُ أتوجس خيفةً على نفسي من لظى هواكِ
فكلما اقتربت منكِ ..تعلقت فيكِ بغريزة الجنون
لأجد ذاتي يستهويها صخب حبكِ الجارف
فتحلق روحي و تطوف حولكِ لتغفو في متاهاتكِ
كما تطوف الفراشة حول المصباح
فتلسعها حرارته ولكنها تبقى ملتصقة فيه
لأسقط بين كفيكِ أتخبط بين غفوة وصحوة
وأتشوق أكثر لمجاورة شمسكِ الدافئة
فكلما شعرت بحرارتها ألجأ إلى ظلها
وأتوه معكِ على أريكة أفكاري الملتهبة
لأضيع في غرامكِ و أزداد شوقاً إليكِ
ولأني رجل يعشق الغوص فيكِ حتى الأعماق
و لأني رجل يأبى الانهزام أجعل من انتصاري
حافزاً لي لمواصلة المشوار
و لأني يا ملاكي أجد في بعدكِ هلاكي
أذوب فيكِ .. لأتجزأ إلى قطرات
ثم أعود لأذوب فيكِ من جديد
أحتاج
أحتاجُ إلى بزوغ فجرٍ يبدد أحزاني
يزيل الغيوم من خريف أيامي
أن أزرع سنابل الأمل في عمري
وأنثر رماد اليأس
في مقبرة أوهامي
أحتاج لحبٍ يدثر شتائي
يزيل الصقيع من حياتي
للمسةٍ من الحنان
كي أكسو بها عري العظام
أحتاج وجودكِ قربي
تتكور كالمحارة على قلبي
لأزرعكِ نبضاً في شرياني
وتراتيل حبٍ يشدو بها قيثاري
أحتاج لأن تغفي تحت شمسي
من تعب السنين الجائرة
تعويذة ترتلها على روحي
لتشفي جراح نفسي الخائرة
أحتاج لأحلق فوق سحبكِ
بأغنيات وقصائد
بطعم الارتواء ورائحة المطر
ومواسم الحنين وفصول الشجن
أحتاج لأجمع عند أبعد خيبة
أوراقي المتناثرة
هناك عند شرفة الحياة
وأرتمي متهالكا الأنفاس
في حضن النجوم الغائرة
أحتاج …
تهفو قلوبنا للغرام ..يهز أوتارها الهوى
نحب ..نعشق بصمت ..نحلم باللقاء
تُمنع القلوب من التهامس.. يُدفن حديث الروح
ربما يأتي يوم يذوب فيه ذلك الجليد المتراكم على القلب
ويحل محله الدفء والشعور بالأمان
وتبقى أطلال الأيام الغابرة تؤلم الروح
سؤال يراودني ويثقل كاهلي
هل سيجمعنا القدر على سواحل الشوق ؟؟
تلك السواحل التي اعتدت الذهاب إليها كل يوم
حتى كادت تحفظ خطواتي وأنين قلبي
أم ستظل أيامنا..مجرد ذكرى عابرة
رغم هذا التيار العنيف الذي مر بخافقي
هناك شيء لم أستطع تجاهله مع الأيام
أسأل نفسي باستغراب وبكل صدق أقول لكِ
مع أني أحظى برؤيتك وبأحلامي
وأسمع همسكِ وفي خيالي
إلا أن كلماتكِ التي سطرتيها
ستظل محفورة في خاطري
لآخر يوم في عمري
حبيبتي سأدع الربيع يصل إليكِ
وستبقي حبيبي فتاة أحلامي
نعم ستظلين كما أنتِ الآن ربيعاً عطراً مجنوناً
أتنقل في جنباتها مثل طفلٍ يرنو إلى فراشة بيضاء
يمسكها بيده و يطيرها عالياً في نور الشمس
ويعود ليغفو في أحضان أمه من جديد
وستبقي أنتِ وحدكِ بزوغ فجري وأمل عمري
جئت إليكِ يدفعني أنين أَشواقي وولهي
أركض كي أصل لموعد اللقاء
تسبقني الخطوات
حبيبتي تعالي لتسكني فؤادي
تتسكعي بين أوردتي
وارتشاف نبضي
نلتقي فترنو لدقات قلبي
تعزفين على قيثار الهوى
تراتيل الحنين
وأولد من جديد بين يديكِ
أشتاق لعودتكِ حبيبتي
لتمطريني بلهفة الحب والغرام
في أمسية باردة حزينة
أتيت إليكِ ألتمس الدفء
دعيني أغفو قربكِ وأنعم بحنان قلبكِ
تدثريني بهمسكِ وحرارة أنفاسك
غربة الروح تلازمني
حتى في هروبي من عالمي
يا امرأةً لا شبيه لها ولا مثيل
أنتِ جنوني
أنتِ سر سهدي وهذياني
أتأمل بمرآتي ملامحي
التي سكنها الصقيع
بجوار أنفاسي المرهقة
و أعلنُ استسلامي
قربيني منكِ ودثريني
فالبرد ينخر أوصالي
دخان يتصاعد ..وضباب يتكاثف
يحجب ضوء الشمس
من أمام نافذتي
أشهق آخر أنفاسي
و أترك ما تبقى مني على مفترق الطريق
ما أجمل الصباح
حين يلوح قرص الشمس الأصفر في الأفق
أحتسي القهوة مع سكر حروفكِ
فأنتشي طرباً
ويدي تداعب شعركِ
فتجعله جدائلَ أمنيات
وأحلام لتبديد المخاوف
وسحر مكور كالمحارات
فوق اللآلئ
يترنح أنين مشاعرنا
يُسكر صوتنا الوديان
نرفع تراتيلنا للسماء
وابتهالات نناجي بها إله الكون
لننعم بقريب اللقاء
التقينا على استحياء
عزفنا على أوتار الحب أجمل الألحان
أوصلنا رسائلنا في بحر العيون
والشوق كان يجمعنا
فرشنا أشرعتنا على شواطئ السحر قبل طلوع الفجر
حملتنا الأمواج إلى مدارات بعيدة
وأدخلتنا متاهات عميقة
رأينا محارات بلون العمق ومنارات اللؤلؤ والمرجان
أطلقنا العنان للحب والخيال لنصعد أوج القمر
وننتقل بين النجوم لنطرز بها أحلامنا
تجولنا بين الكواكب
نستعيد من غيبها واقعاً يرضينا
دخلت أعماقكِ ودرت كل مداراتكِ
حتى سكرنا .. وانبلج الفجر
أحس بالأيام تسرق بعضها مني وتختفي
وتتركني وحيدا أفكر في استرجاعها
بكل أحداثها الحلوة ..ولو للحظة واحدة
ولكن هيهات للزمن أن يعود للوراء
هناك شيء بداخلي يتعبني
ويؤرق مضجعي
يسرق صحوي ومنامي
كلما قلت سأتخلى عنه ربما أنساه مع مرور الوقت
تحول إلى طفل مشاكس يتمسك بي من جديد
ربما يستغل حبي الكبير له
أو تعلقي فيه وهذه نقطة ضعفي
إنه فعلاً إحساس متعب
أن نتمنى ولا ندرك
أن نحرم ونظلم
نتمسك بحلم ربما يولد من رحم المعاناة
ليكون لنا بريق أمل
يحفزنا على مواصلة مشوار الحياة
متى ستتماثل أحلامي للشفاء
أحلامي باتت مشلولة
عاجزة عن الحراك
حاولت أن أجعلها ترتدي
ثوب الحقيقة
المزركش بالواقعية ..ولكن هيهات
إلى متى سأبقى
وحدي على أبواب الانتظار
أنتظر سطوع شمس أحلامي
و تفكك آمالي من قيود الخيال
لتخرج من خلق قضبان الوهم
وتتسلل إلى حيث الحقيقة
لا زلت أحلم بتلك الأميرة
التي ستأتي إلي
وتسافر معي بعيداً إلى ذلك الفردوس
متى ستتماثل أحلامي للشفاء
لتصبح قادرة على المشي
فأراها تطرق أبواب الواقع
طالت سنين وحدتي في هذا العالم
حتى ضقت ذرعاً بها
كم أشتاق لأتجرع كوبا من الغرام
على شرفة الأمل الدافئ
وبجانبي أميرة أحلامي
التي نسجتها بخيوط الحب واليأس
بإبر الوهم
التي غرزت جسدي أكثر من مرة
فثقبت خيالي المرير
أشعر بالتعب يضنيني
سأبقى سجين الواقع المؤلم
فهل ستطرق نواقيس الحب حياتي
إنها حبيبتي
لها قلب كالسكر يذوب من الرقة
حين تمشي تتمايل الورود
تحت قدميها
ينمو الأمل في أوردة الأرض
تعشب الأرصفة فرحاً فيها
و يكتسي الشجر أوراقاً خضراء
يصبح الكون ربيعاً كعينيها
حين تنام ..يرتدي الأفق السكون
تنطفئ القناديل ويعم الظلام
ينتحر الحب على وجنتيها
يقبل القمر جبينها
و يهيم بأنفاسها
حتى يستيقظ الفجر ويتنفسها
وبكل الحب يسكن فيها
بكت حروفي وتبعثر بياني
وجع الفراق حطم كياني
شرد بحري يتم شطآني
ضاعت همساتي
تاهت حروفي
تبعثر عمري خابت آمالي
ذبلت ورودي بريح الفقد
ضاع حلمي وكل الأماني
وبقيت ُفي لجةٍ من ألمي
أبحث عن مرسى لأحزاني
فلا أنيس ينسيني وحدتي
ولا خلٌ يمسح دمعتي
تسرع الأيام
وتمضي بين ليل طويل وسهدي
بكت حروفي وتبعثر بياني
جسدي بات عليل فاني
غيوم عمري تلبدت
أشجاني تأبى الهطول بحقول أحلامي
ذبلت ورودي من جفاف روحي
هجرت الطيور سماء حياتي
وحبيب من فراقه ناح
يَراعي أضناه البعد وسؤم الليالي
همسة أخيرة
عند الغروب والشمس تحاول الأفول وراء الأفق البعيد
جلست أتأمل روعة هذا المشهد الساحر
وضعت كتابي بين يديَ ورحلت مع الشفق إليكِ
كنت ضربت معك موعداً لنعاقر كؤوس العشق
ولأملأ نفسي من متعة الغرق فيك حد الثمالة
ارتديت ملابسي بلون السحر في عينيكِ وتعطرت بشذا أنفاسكِ
كما حاولت إظهار رجولتي التي كنتِ تدمنيها ليسري مفعولها فيكِ
فقد بات لي عشقكِ آذان وإقامة ..لهذا أبقى في حالة خشوع تام
حلقت مع السحاب متجاوزا كل هضبة وتل وجبل وبحر
ناثرا عطري وأزهاري فوق مساحاتكِ الشاسعة المقدسة
وصلت إليكِ.. فوجدتكِ بانتظاري وكانت لحظات ساحرة
جعلتنا نفيض عشقاً بمتعة ولذة الشوق المندس في داخلنا
تعانقت العيون .. وانسابت الروح القابعة وراء رغباتنا بشغف
كنت أبتهل الله ألا يمر الوقت بعجالة لأتدفق في ينابيعكِ كالشلال
وسيلاً جارفاً لمحاصيل اللهفة والحنين التي كانت تجتاحني في غيابكِ
إنه أروع جنون يباغتني ..بقيت غافيا في أحضانك حتى بزوغ الفجر
وعدت مع أشعة الشمس تاركا الروح هائمة لديكِ .. تأبى الرجوع
استيقظت على صوت وقع الكتاب على الأرض وأنا في حالة شبه إغماء
همسة أخيرة….
أؤمن كثيراً بالصمت المتكلم والسطر الذي يتحدث ويتنفس بوحاً
فالسطور قادرة أن تمسح دمعة وتعيد أمل وتبكي عين وتسعد قلب
لذلك ..تركت لكِ هذه الكلمات على السطور لا لتقرئيها بعينيكِ
ولكن حاولي قراءتها بقلبكِ علها تطربكِ ..وتقربني إليكِ
تعالي لنشرب الكأس سوى
ليس خمراً.. بل رحيق الهوى
نذوب حنينا وحبا وجوى
ولا نبالي فليس كل من شرب
الكأس ارتوى
أرحلُ إليكِ حبيبتي كل يوم
فأجدني أحبكِ أكثر وأكثر
يحج شوقي إلى قلبكِ
ليغفو على شاطئ نبضكِ
ويطوقني الهيام لعينيكِ
فأتوق للقاء يجمعني فيكِ
قولي بربكِ من أنتِ ؟؟
شهرزاد هذا الزمان ؟؟
أم حورية من الجنان ؟؟
على جبينكِ ينام البدر
تستمد الشمس منكِ الدفء
كتبت اسمكِ بألحان القوافي
سطراً عزفته على الوتر
ترنمت به أمام البشر
نقشت حبكِ فوق السحاب
نثرته على جبين القمر
بمداد من الحب والأشواق
أحس بأن زفرات صدري تسابق مشاعري
وأن صفيرها الحزين أنين يسترسل ليستقر بأعماقي
و ثورة أشواقي جنونها نداءٌ من الحنين يشدني إليكِ
أحس بأني بين جبلين من هم ..وأنفاسي مدينة ثكلى
يؤرقني ضجيج الفقد ووحدة أعيشها وغربة الروح
أودع أطلال تعاني من الاحتضار في تربة النسيان
وهموم أخفيها بين جوارحي كي لا تصل إليكِ
أرى سنوات حياتي تتساقط أمامي مثل حبات المطر
لتستمر رحلة نبضي التي تتوق بشغف لتلتقيكِ
أطلّي ..
على الفقير يا أمي
نداؤُه الرزقَ ارتفع
أنا لا أبحث !
أنا لا أنتظر !
أنا لا أؤمن بالبحـث عن انتظار ..
ما هو سر اللون الأحمر ؟
لون الحب .. الأنوثة
ولكن !
كل الألوان حب
والأنوثة لا لون لها !
اختنقت أنفاس رجولتي ،،
ذاك أن عطرك يملأ المكان ،،
لكنني سيدتي ،،
أعشق الاختناق أحيانا ،،
لا ترشي عطركِ على قميصي المعتق ،،
فرائحة الرجولة تفوح من بين زواياه ،،
ألا تعلمين يا أنثى ،،
بشيء اسمه ،،
” كبرياء رجل”
شَعرُك جنَّة ،
وأناملي مُتصوِفة
ترفض خواتم الألماس ،
و الياقوت ،
و الكهرمان ،
لتكتفي منكِ بشعرة
حروفكِ دوامة لا تنتهِي
وموشح أندلسي ،
وموسيقى أسبانية
تعزف بِقوة
على أوتارِ قلبي ..!
حديثكِ بستان أخضر ،
ينبت كالبيدر ،
كلمة
كلمة
فيعشوشب به صدرِي
صوتكِ يأتيني كمطرِ صيفي
يضرب فجأة ،
فأعدوا كالأطفال تحته ،
ليبلل وجهي
و يغسل بي وجعي
تلفحني برودة شديدة
يفاجئني البرد
يدخل أجزائي، يتخللني
يجرف كل ماضي
يجدد كل جميل
ذكريات تقتحمني
تداهمني الدمعة
فتسبقني دقات قلبي
و تقفز ناشدة عن الأحوال
سيدتي ..
أقرئيني
ثم
أحرقيني و تذكري
” الإحساس أغلى ما نملك .. فإن ذهب ذهبنا ”
مذ عرفتكِ
عَشِقتُ الجنونَ في كلماتي
ولم اكتفِ بحنين أوراقي للمفردات
فسردت ما تعلمته عن نفسي
أقاصيص و ذكريات محشوة بالصقيع
تلك أوراقي و هذه كلماتي و هذا أنا
سيدتي
لَمْ تعلمي
بأني أبيات قصيدة صاغها الاشتياق
من رحم الأقدار لحنتها قيثارة غربة
من أرض اللاحياة وغناها الكفن
تذكرتها
تمنيت حينها أن أكون مدفئتها
كانت مجرد رغبة
أحسست بها بلا وعي
فوجدتني هناك دون أن أذهب
أتقد .. أستعر وأحترق
مقيدٌ أنا
فلا تجبري قلبي … أرجوكِ
بالرغم أنكِ مليكتي التي أحب العيش معها
إلا أن القدر حكم علينا ألا نلتقي
فمتى يُفكُّ القيدُ عني ستجديني متربعا هناك
حيث تعلمين ..!
لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتكِ
ولا تسأليني عن وطني فقد أقمته بين يديكِ
ولا تسأليني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتكِ
كنت ناوياً أن احفر اسمكِ على قلبي
ولكنني خشيت أن تزعجكِ دقات قلبي
لا ثقة لدي إلا بعينيكِ فعيناكِ ارض لا تخون
فدعيني انظر إليهما دعيني اعرف من أكون
ما زالت تتساقط حروفي لرؤياكِ شوقا
وتتعثر بقلمي أحرف الكلمات
ويرتجف قلبي لعشقكِ ضعفا
كزهرة تداعبها النسمات
نتوه داخل دواماتها
تُغرينا بزوائف جمالها
و ننجرف فقط خلف توافه دنيانا
راحلون يوماً لا محالة
جسد في التراب , و روح تسبح في السماء
فـماذا أعددتم ؟
دفئوا أجسادكم تحت الثرى , بأعمالكم الصالحة
أعملوا فـمِضمارُنا هذه الدنيا
والآخرة هي موطن الأحلام
أيقظوا ضمائركم النائمة بأخبار الوفيات
.. فأي دنيا تلك من أجلها نُحرم من جنات ؟
أنا أنتظرها دوما ، أترك لها قمرا مكتملا على باب الوطن
قمر يبقى طوال العام مكتملا ، قمر يخصنا أنا وهي
أنتظرها ولا يزعجني ألا تعود … أو هكذا أظن
لأن الكوخ الخشبي على أطراف غابة الكتابة ،
يتوهج لحظة عودتها ،
ترقص أقلامي الرصاص الزرقاء فرحا
تعود الروح للحكايات و لي .
أتأمل أشيائي وتفاصيلي وهي تفرح لأنها عادت ،
فأعرف أن تفاصيلي تحبها
تفاصيلي تحبها ،
حتى وأنا غاضب وحزين لأنها تستحق ذلك الوله ،
ورجفة القلب ، والشوق الذي يمتد من هنا حيث انتظر
وحتى الجانب الآخر حيث تخطط هي للغياب
عندما تشتاقين لي
عندما تحنين : لضحكتي
لكلامي وصمتي , لهدوئي وصخبي
ستجديني أنتظركِ بنفس المكان
لا تقلقي
فقط خذي وقتكِ واشتاقي لي
أنتِ هواي و لن يكون لغيركِ عشقي
قد ملأ حبّكِ مني الحنايا و العظام
و بعيداً عن هواكِ لستُ سوى طيرٍ صريع
يطلب تراتيل الأحزان
ضمّي قلبي لقلبكِ
لا تدعيني أشكو بعداً
قد سئمتْ روحي قسوة الأيام
أخبرتكِ سابقًا .. انكِ من سكان قلبي
و قلبي وطن لا يجيد نفي أبناءه
فـكيف ينفيكِ وأنتِ أحب البشرِ له
سأصمت لا أريد الكلام فلو بُحت
سأحرق اخضرار الأمل
سأحوله إلى رماد
يسبح مع ذرات الغبار في الهواء
سأتنفسه حد الاختناق
سألجم لساني وأقتل حروفي
سأمزق أوراقي
وأنثر الحبر على سطوري
سأمسح ذاكرتي
سأتعلم لغة الصمت
حين يعجزني الموقف
وتنهش الآلام أظفارها على جسدي المنهك
أصمت بانهزامية
أرى الجراح تنزف
تتلوث
أصمت بكل ضعف
حتى سمعي أريده أن يصمت
عندما أحببتكِ
تذكرت كل أنثى وقفت على باب قلبي ..ولم أفتحه لها
وكل محبة زرعت ورودها على طريقي ..,وسخرت منها
وكل معذبة صرخت أحبكَ …ولم أنصت إليها
لماذا ؟؟
عندما أحببتكِ تذكرت كل ذنوبي
وكأنكِ حسابي ..وعقابي
ما إن يأتي الليل حتى تبدأ نسمات الحنين تعبث معي
لتخرج كل ما كان مختبئاً داخلي طوال اليوم
على هيئة قطرات تنزف اشتياقاً
هل يعقل أن أنظر في مرآتي ولا أراكِ كعادتي
لا أرى سوى ملامح حزينة أتعبها التفكير بكِ
لا أرى سوى ألوان داكنة بعيني
وما زلت بانتظاركِ كي تعيدي تلوينهما
ابحث عني بين حروفكِ
وعلى أوراقي ببوحي أهمسكِ
لملامحكِ أرسمكِ
اذكر تفاصيل عشقي معكِ
ينتابني الحنين إليكِ
إلى لحظاتنا المثيرة
وان كانت دقيقة
فهي لي الحقيقة
لأنكِ بدوني شريدة
كلي لكِ في احتراق
أشعريني بدفئكِ
واستنشقيني حبكِ
وطني حبل غسيل
لمناديل الدم المسفوك
في كل دقيقة
وتمددتُ على الشاطئ
رملاً… ونخيلْ
هي لا تعرف.
لماذا تهربين الآن من وجهي
لماذا تهربين؟
ولماذا تهربين الآن مما
يجعل القمح رموش الأرض، مما
يجعل البركان وجهاً آخراً للياسمين؟
لماذا تهربين ؟
رغم المسافات البعيدة
و مناخات الشوق المختلفة
أشعر الآن دفء أصابعكِ في صباحي
وحرارة عواطفكِ على جلدي و كأنكِ شمسي
و أحسكِ في ليلي .. و أهدابكِ تداعب وجهي
و أنفاسكِ في صدري .. و همسكِ يعانق همسي
و أؤمن بأن يومي المربوط بكِ
قد جاء لذيذا
و يحمل لكِ عشقا أكثر من عشق أمسي
و حتى نلتقي برسالة أخرى
أرجوكِ .. واصلي يا رقيقة لمسي
كلمات أهمس بها في أذنيكِ
في جنبات الروح
أنتِ قصتي الحقيقية!!
تعالي أعلمكِ كيف همس الحب
تحتلين أنتِ كياني..
لو تدركين مساحة الفراغ الممتد خلفكِ!!
وأنا يا حبيبتي أبداً لغيركِ لن أكون
فمعكِ تستهويني لعبة الاشتياق!!
روحى تسافر الى حيث أنتِ
أنتِ من أعانق في عينيها الروح
على مرفأ عينيكِ
كلي جراح في غيابكِ
حبيبتي
بأكاليل رياحين الجنة
اهطلي غيثا على حزني لأتطهر من أنيني
مشاعـري مُمَزقة!!
قد تملكتِ جنان قلبي
وأعود إلى أحضانكِ حبيبتي
أبحث عن مأوى في عينيك ِ!!
يحتفي جنوني بجنونكِ
ينبوع من الحب لا ينتهي
أبحث عن مأوى في عينيكِ
وجودكِ يمحو كل تلك الظلال
فلن أحيا بدون نبضاتكِ
روحي تسافر إلى حيث أنتِ
أأيقنتِ ألان بدليل حبي
فهل سيرق قلبكِ..!
كيف أنساكِ
قد امتلأت بكِ فاعذريني
وجدٌ إليكِ يبعثرني
فقد اشتقت للبحور في عينيكِ
ِاستباحة عذرية الحب لكِ وحدكِ
أحببتكِ لأن أوجاعكِ كانت تشبه جروحي
لو تدركين مساحة الفراغ الممتد خلفكِ
قد امتلأت بكِ فاعذريني
من سيحـــــبكِ مثلي
يكفيني أن أهيم في عينيكِ
هل أنفاسكِ ممتلئة بعطري ؟
أنتِ قصتي الحقيقية
أدوّن لكِ أجمل خواطري
حبكِ صومعة فدعيني أعتكف
منزِل على صخرة في البحر
غريبة!!
==
سأجعل من متحفي
ضمادة لجروحكِ
واشتاق لغيرتكِ
وسأتسكع في غرفات فرحكِ
وسترتجف شفتاكِ
وترتعش يداكِ
من ابتسامتي لكِ
وستدلعين
وستشتاقين
وتهمسين لي بغزلكِ
==============================

أشتَهيّكِ طَبقاً . , . تتصدَرُي لآئِحَة طَلبآتِي !
أعشَقُهُآ كُلَ مرَة كـَ أوَلْ مَرَة

وَ سأفعلُهآ ألفَ مرَةِ وَ مَرَة !!
\

أشتَهيّكِ طَبقاً . , . تتصدَرُي لآئِحَة طَلبآتِي !

|

حَبيبتي
أَميرةٌ فِي النِسَاء
تُومِضُ في نَاظِرها الكِبريَاء..

جَادَ لَهَا الحُسنُ بِمَا تَشتَهِي
وَأُعطيت مِن دَهرِها مَا تَشَاء..

يَقول عَنها النَاسُ:
مَغرورةٌ
وَيلي مِنَ النَاسِ مِن الأَغبِيَاء !

مَا قِيمَةُ الحُسنِ إِذَا لَم يَكُن
فَوقَ حُدودِ الوَهمِ
فَوقَ الرَجَاء؟

وَهَل عَشِقنَا البَدرَ لَو أنّهُ:
خرَّ إِلى الأَرضِ، وَعَاف السَماء ؟

=============================

أَتَلَاشَى كُلَّمَا عَانَقَنِي طَيْفُك ..!

دَائِمَا تَحْتَار فِي ذِهْنِي الْكَلِمَات
وَمَعَهَا أَعْزِف أَرَق الَمَعَزُوفَات
هَل تَسْمَعِيْن نَبِض فُؤَادِي يُنَادِيِك
لِأَنَّك مَن أَذَاب أَحْزَانَي
وَجَعَلْتَنِي سَعِيْدا ك طَائِر حَب صَغِيْر
كَالْطُّفُوْلَة الْبَرِيئَة
كَقِنْدِيل لِيْل فِي سَمَاء مُعْتِمَة
مَعَك أُحَلِّق عَالْيَا
نَحْو مَوْطِن الْيَاسَمِيْن مَوْطِن الْعُشَّاق
الَّتِي خُلِقَت لِي وَلَك فَقَط
هَمَسَاتِك سَيِّدَتِي جَعَلْتَنِي أَرْتَجِف حُبّا
كُلَّمَا سَمِعْت اسْمِي مِن شَفَتَيْك أَتَبَعْثَر وَلَهَا
أَتَلَاشَى كُلَّمَا عَانَقَنِي طَيْفُك
كَم أَهْوَى أَن أَرْتَوِي بِك حُنَيْنَا
أَتُوْق لْعْنَاقِك لِأَنَّنِي فِي أَحْضَانَك أَحْيَا
أَيّا نُبُضَي ارْجُوْك زِيْدِيْنِي حُبّا
فَسَاعَاتِي بِك حَنِيْن مُغَلَّف بِالْعِشْق
وَيَدَاك تِسَافِر فِي شَعْرِي حُنَيْنَا
جَوْفَاء هِي الَحُرُوُف فِي وَصْف عُشْقِي لَك
تَفْتَقِر الْإِحْسَاس كَي تَصِف قَلْبِي وَهْو يَعْتَلَيك شَوْقَا
دَائِمَا أُخْبِرُك أَمِيْرَتِي أَنْك مَن يَسْكُن كَيْنُون قَلْبِي
بَيَاضَا طَاهِرَا كَطُهْر الْيَاسَمِيْن
صَغِيْرَتِي وَحَبِيْبَتِي سَأَبْقَى اشْتَاق لأَنَامْلك
وَهِي تَعْبَث بِرُوْحِي / بِحُلْمِي / بِكَيَانِي/
فَأَنَّت يَا سَيِّدَتِي كُنْت وَلَا زِلْت
مَرْسَى أَشْرِعَتِي
وَبَيْن يَدَيْك سَأَفْتَقِد ذَاتِي
وأَتَرَجّل وَأَرْتَجِف واثِيّر لَهِيْب هَمْسُك
فَأنْفَاسُك لَا تَزَال تَفُوْح طُهْرَا
سَأَبْقَى شَامِخ بِحُبِّك لِلْأَبَد
أَرْجُوْك أَخْبِرِيْنِي كَيْف الْعِشْق يُكْتَب
كَيْف الْمَشَاعِر تُتَرْجِم ؟
فَأَنْت مَلِكَة كُل الْنِّسَاء
وَسَأَبْقَى أُحِبُّك وَأَعْشَقُك
وَأُرِيْد أَن أَصْرُخ بِكُل مَا أُتِيْت مِن قُوَّة

إِلَيّك مَا أَرْوَع الْإِنْتِمَاء يَا وَطَنِي !


شاهد أيضاً

%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2

رثاء موت شخص عزيز2017- رثاء في وفاة شخص عزيز

رثاء موت شخص عزيز- رثاء في وفاة شخص عزيز الموتالحمد لله المتفرد بالعزة والجبروت والبقاء, أذل …