كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة

كلمة عن الاسراء والمعراج 2016- اجمل كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة

كلمة عن الاسراء والمعراج – اجمل كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة اقبل علينا مناسبة جديدة ولها فى القلوب واقع خاص وهى ذكر الاسراء والمعراج فى هدا اليوم عرج سيد الانام سيدنا محمد الى السماء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى وعرج الى السماء وكان اللقاء العظيم بين رب العالمين وسيد الخلق محمد علية الصلاة والسلام وها نحن اليوم نحى هدة الذكرة العظيمة فكونو معنا ومع اروع واجمل ما لدينا من كلمة عن الاسراء والمعراج – اجمل كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة

14 300x267 كلمة عن الاسراء والمعراج 2016  اجمل كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة

banar كلمة عن الاسراء والمعراج 2016  اجمل كلمة عن الاسراء والمعراج قصيرة

في يوم 27 رجب , أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس راكبا على البراق بصحبة جبريل عليه السلام . فنزل هناك وصلى بالأنبياء إماما , وربط البراق بحلقة باب المسجد . ثم عرج به إلى السماء الدنيا فرأى فيها آدم ,ورأى أرواح السعداء عن يمينه والأشقياء عن شماله . ثم إلى الثانية ,فرأى فيها عيسى ويحيى . ثم إلى الثالثة ,فرأى فيها يوسف . ثم إلى الرابعة ,فرأى فيها إدريس . ثم إلى الخامسة ,فرأى فيها هارون . ثم إلى السادسة ,فرأى فيها موسى . فلما جاوزه بكى فقيل له ما يبكيك ؟ قال أبكي أن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي . ثم عرج به إلى السماء السابعة ,فلقي فيها إبراهيم . ثم إلى سدرة المنتهى . ثم رفع إلى البيت المعمور . فرأى هناك جبريل في صورته له ستمائة جناح وهو قوله تعالى ( 53 : 13 – 14 ){ ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى } وكلمه ربه وأعطاه ما أعطاه . وأعطاه الصلاة ,فكانت قرة عين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه, وأخبرهم اشتد تكذيبهم له وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس . فجلاه الله له حتى عاينه . وجعل يخبرهم به , ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئا . وأخبرهم عن عيرهم التي رآها في مسراه ومرجعه وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها . فكان كما قال ,فلم يزدهم ذلك إلا ثبورا .

إن واقعة المعراج لم تكن إنتقالا جسديا من الأرض إلى ما وراء عالم الأفلاك والمجرات -إن كان له في تصورنا وراء- ولم تكن انتقالا روحيا بمعنى أن الروح الشريفة غادرت الجسد وانتقلت إلى هذا المجال .. لأن الأرواح لا تفارق أجسادها مادام المرء على قيد الحياة .. ولم تكن حلما يمر برأس نائم يغط في فراشه.
وإنما هي من قبيل الوحي الإلهي الذي يكلم به المولى تبارك وتعالى من يصطفيه من عباده..

وكأن الله عز وجل قد أراد أن يقول لحبيبه المصطفى يا رسول الله إن كان أهل مكة وأهل الطائف قد رفضوك فإن رب السماء والأرض يدعوك .

يا محمد لا تظن أن جفاء أهل الأرض يعنى جفاء السماء إن الله يدعوك اليوم ليعوضك بجفاء أهل الأرض حفاوة أهل السماء

فمعجزة الإسراء والمعراج يضيق المقام عن سردها بالتفصيل، وأحاديثها في الصحيحين وغيرهما، ونلخص هنا أهم معالم هذه المعجزة، وتتمثل فيما يلي :

أولا ً: أنه صلى الله عليه وسلم أسري به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس صحبه جبريل عليه السلام راكباً على البراق، وهو دابة دون البغل، وفوق الحمار أبيض، وربط البراق بحلقة باب المسجد.

ثانيا ً: دخل عليه الصلاة والسلام المسجد الأقصى ، وصلى بالأنبياء إماماً .

ثالثاً : عرج به جبريل عليه السلام في تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء ، وفي كل سماء يمر بنبي من الأنبياء عليهم السلام ، فيسلم عليه ، فيرد عليه السلام ، ويرحب به .

رابعا ً: أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع إلى سدرة المنتهى ، ثم إلى البيت المعمور، وأُتي بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل ، فأخذ اللبن
فقال له جبريل عليه السلام : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك .

خامساً : فرضت عليه في تلك الليلة الصلاة خمسين صلاة ، فراجع ربه عز وجل إلى أن خففها إلى خمس صلوات .

سادساً : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم المشركين بما حدث ، فكذبوه ، فكشف الله تعالى له عن بيت المقدس ، فوصفه لهم .

وفي السماء الدنيا ، التقى – صلى الله عليه وسلم – بآدم عليه السلام ، فتبادلا السلام والتحيّة ، ثم دعا آدم له بخيرٍ ، وقد رآه النبي – صلى الله عليه وسلم – جالساً وعن يمينه وشماله أرواح ذريّته ، فإذا التفت عن يمينه ضحك ، وإذا التفت عن شماله بكى ، فسأل النبي – صلى الله عليه وسلم – جبريل عن الذي رآه ، فذكر له أنّ أولئك الذين كانوا عن يمينه هم أهل الجنّة من ذرّيّته فيسعد برؤيتهم ، والذين عن شماله هم أهل النار فيحزن لرؤيتهم .

ثم صعد النبي – صلى الله عليه وسلم – السماء الثانية ليلتقي بـــ عيسى و يحيى عليهما السلام ، فاستقبلاهُ أحسن استقبالٍ وقالا : ” مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح ” .

وفي السماء الثالثة ، رأى النبي– صلى الله عليه وسلم – أخاه يوسف عليه السلام وسلّم عليه ، وقد وصفه عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ..وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ) رواه مسلم .
ثم التقى بأخيه إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ، وبعده هارون عليه السلام في السماء الخامسة .

ثم صعد جبريل بالنبي– صلى الله عليه وسلم – إلى السماء السادسة لرؤية أخيه موسى عليه السلام ، وبعد السلام عليه بكى موسى فقيل له : ” ما يبكيك ؟ ” ، فقال : ” أبكي ؛ لأن غلاماً بُعث بعدي ، يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ” .

ثمّ كان اللقاء بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة ، حيث رآه مُسنِداً ظهره إلى البيت المعمور – كعبة أهل السماء – الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون إليه أبداً ، وهناك استقبل إبراهيم عليه السلام النبي – صلى الله عليه وسلم – ودعا له ،


شاهد أيضاً

%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2

رثاء موت شخص عزيز2017- رثاء في وفاة شخص عزيز

رثاء موت شخص عزيز- رثاء في وفاة شخص عزيز الموتالحمد لله المتفرد بالعزة والجبروت والبقاء, أذل …