موضوع تعبير عن حب الوطن بالعناصر – موضوع تعبير عن حب الوطن بالافكار والعناصر

موضوع تعبير عن حب الوطن بالعناصر – موضوع تعبير عن حب الوطن بالافكار والعناصر ان الوطن كلمة صغيرة ولكن كلمة الوطن فى معناها كبيرة جداً فلوطن جزء من الانسان اذا فقد الوطن لا يوجد حياة الان الانسان بلا وطن بقى بلا مأوى والان الوطن غالى على نفوسنا نقدم الغالى والنفيس فى سبيل لله ثم الوطن الان الوطن شرف الامة فى سياق هدا الموضوع نضع لكم موضوع تعبير عن حب الوطن بالافكار والعناصر


المقدّمة:

ممّا لا شكّ فيه أنّ هذا الموضوع هو من الموضوعات الهامّة في حياتنا، ولذلك سوف أكتب عنه في السّطور القليلة القادمة، متمنّياً من الله تعالى أن ينال إعجابكم، ويحوز على رضاكم، وأبدأ ممسكاً بالقلم مستعينا بالله، لأكتب على صفحةٍ فضيّةٍ كلماتٍ ذهبيّةٍ، تشعّ بنور المعرفة، بأحرف لغتنا العربيّة، لغة القرآن الكريم.

الموضوع/

الوطن الذي ولد فيه آباء المرء وأجداده، وينتسبون إليه وينتمون أبا عن جد، وخلفا عن سلف، ويرتبطون بأرضه ارتباط الولاء والإخلاص والوفاء له، والتعلق به والجهاد في سبيله، والتضحية من أجله بكل نفيس وثمين طيلة قرون وأجيال.
كما يعني الوطن ثانيا بالنسبة للمسلم كل بلاد الإسلام وجميع شعوبها المسلمة، باعتبار المسلم أخا المسلم أينما كان وحيثما كان، وأن المسلمين أمة واحدة، مهما تباعدت بهم الديار، وتناءت بهم الأقطار وشط المزار، كما هو صريح القرآن المبين، وأنهم كالبنيان المرصوص، وكالجسد الواحد كما هو صريح سنة النبي الصادق الأمين، محمد عليه أفضلالصلاة وأزكى التسليم.
وإنما كان حب الوطن من الإيمان، وكانت هذه العبارة المأثورة الحكيمة كلمة صدق وحق في مبناها ومعناها، بغض النظر عن كونها ليست حديثا نبويا صحيحا في لفظها ونصها، وكانت كلمة حق في نطقها ومضمونها، لأن وطن المسلم بلد للإسلام، وأرض للتوحيد والإيمان، ومجال لصالح الأعمال، فحبه هو في الحقيقة والعمق حب لدين الإسلام، ولغة القرآن، ولشرعه السمح الحكيم، ولأخلاقه وقيمة المثلى، وفضائله ومثله ا لعليا، وحب لأمته ا لمسلمة المومنة، ا لمجاهدة في سبيل دينها وعزتها وكرامة وطنها، الصامدة في الحفاظ على سيادتها ووحدتها، الساعية في تحقيق النهضة الشاملة لبلادها وشعوبها في كل مجال.
وهو حب فطري في قلب كل مسلم سوي، ومتجذر في اعماق نفس كل مومن غيور أبيّ، ينشأ عليه ويتربى منذ نعومة أظفاره كل من يتمتع بفطرة سليمة، وطوية نقية، وينعم بسريرة طيبة، وروح صافية مستنيرة، ولايخرج عن ذلك الحب الفطري للوطن، ولايجد عنه إلا من كان منحرف المزاج والفطرة، ولايشذ ويزيغ عن محجته اللاحبة وحقيقة الناصعة إلا من هو عديم الضمير النقي، ومن يخفى وراء ذلك نفسا شريرة وإرادة ضعيفة، وأهدافا شخصية، ومطامع مادية زائلة، تجعله يعق وطنه، ويسيء إليه ويتنكر لفضله عليه، فيندفع مه هواه الجامع، وينساق مع زيغه الخاطئ وراء سراب خادع لمحاولة الوصول إلى تلك المطامع الشخصية والأهداف المادية، ويغتر بذلك في غير إدراك ناضج بالمسؤولية الدينية والوطنية، ولا وعي ولاشعور بالحقيقة التاريخية والاجتماعية التي تستوجبها عليه المواطنة الحق، ويفرضها عليه دينه الإسلامي ويقتضيها شرعه الحكيم.
ولعل المرء يجد أثرا وسندا لهذا الحب الفطري المتأصل فيه نحو وطنه، والكامن في أعماق نفسه نحو بلد آبائه وأجداده في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة صحابته الكرام، حين هجرتهم إلى المدينة المنورة، وإحساسهم فيها بشيء من الشوق والحنين إلى بلدهم الأول مكة المكرمة، فكان عليه الصلاة والسلام يدعو الله أن يجيب إليهم المدينة ويقول: “اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، وبارك في مدها وصاعها.
كما يجد التعبير عن ذلك الحب المكين للوطن، والولع القوي والتعلق الشديد به في اقوال بعض الأدباء الشعراء، فنجد بينهم من يقول:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
ومن يقول:
وحبب أوطان الرجال إليهمو
مآرب قضاها الشباب هنالك
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهمو
عهود الصبا فحنوا لذلك
بل يجد المرء بينهم من يبالغ، فبذكر على سبيل المبالغة لاالحقيقة، أنه ولو كان في الجنة، وهي أعز وأكرم مايتمناه المسلم على ربه في الحياة الآخرة، لكانت نفسه تحس بشيء من الشوق، وتميل به إلى الحنين نحو وطنه في الدنيا، فيقول في ذلك:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
وهذا الحب الفطري للوطن، والراسخ في مكامن النفوس السليمة يحمل المواطن المسلم على ان يترحمه في إرادة وعزيمة، وفي صدق واعتزاز إلى حب علني وعملي، يتمثل في التمسك بدينه الإسلامي الحنيف، في اصوله وفروعه، وأحكامه وأخلاقه، ويتجلى في تشبثه عن وعي وإدراك بالمقدسات الدينية والوطنية التي ياخد بها بلده المسلم ويقوم على أساسها، ويسير على هديها ومقتضاها عن بينة وبصيرة من أمره،

-الخاتمة:

وهكذا فإنّ لكلّ بدايةٍ نهايةً، وخير العمل ما حسن آخره، وخير الكلام ما قلّ ودلّ، وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنّى أن أكون موفّقاً في سردي للعناصر السّابقة، سرداً لا ملل فيه، ولا تقصير، موضّحاً الآثار الإيجابيّة والسلبيّة لهذا الموضوع الشّيق الممتع، وفّقني الله وإيّاكم لما فيه صالحنا جميعاً.


شاهد أيضاً

شعر عن شخص متوفى

شعر وخواطر عن وفاة شخص عزيز 2017-خواطر عن وفاة شخص عزيز

شعر وخواطر عن وفاة شخص عزيز -خواطر عن وفاة شخص عزيز كثير من أقارب المتوفى بعد …